پرش به محتوای اصلی

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحه 198

پدیدآورندگان:

ص۱۹۸
وكانوا يعدون نسيان الموت ضلالا ، وذكره هدى وكمالا فقال شاعرهم :
صاح شمر ولا تزل ذاكر الموت فنسيانه ضلال مبين

وبذلك حسنت حالهم ، وصلحت أعمالهم ، وأدركوا ما أملوا وعز سلطانهم ، وقويت شكيمتهم ، وسخروا البلاد ، وخضعت لهم جبابرة العباد ، ولما حلت الدنيا في أعينهم وتناسوا ذكر الموت اسرعوا إلى اللذات ، وانقادوا إلى الشهوات ، وهابوا الموت ففزعوا لكلّ صيحة وصوت ، وتداعت أركانهم ، وتزعزع سلطانهم ، فهلكوا وضلوا ، وخابوا وذلوا ، فذكر الموت حياة وفيه رضى الرحمن ، ونسيانه ممات ومرضاة للشيطان ( 1 ) .

پاورقی
( 1 ) احياء الشريعة 1 ، 330 - 336 .