تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

عبد المطلب إنّى والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به ، جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم « فأحجم القوم عنها غير علي وكان أصغرهم إذ قام فقال : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ رسول الله برقبته وقال : « إنّ هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا « فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع أه . أخرجه بهذه الألفاظ كثير من حفظة الآثار النبوية كابن اسحق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي في سننه ، وفي دلائله ، والثعلبي والطبري في تفسير سورة الشعراء من تفسيريهما الكبيرين ، وأخرجه الطبري أيضا في الجزء الثاني من كتاب « تاريخ الأمم والملوك » ( 1 ) وأرسله ابن الأثير إرسال المسلمات في الجزء الثاني من كامله ( 2 ) عند ذكر أمر الله نبيه بإظهار دعوته وأبو الفداء في الجزء الأول من تاريخه ( 3 ) عند ذكره أول من أسلم من الناس ، ونقله الأمام أبو جعفر الإسكافي المعتزلي في كتابه « نقض العثمانية » مصرحا بصحته ( 4 ) ، وأورده الحلبي في باب استخفائه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وأصحابه في دار الأرقم من سيرته المعروفة ، وأخرجه بهذا المعنى مع تقارب الألفاظ غير واحد من إثبات السنة ، وجهابذة الحديث كالطحاوي والضياء المقدسي في المختارة ، وسعيد بن منصور في السنن ، وحسبك ما أخرجه أحمد بن حنبل من حديث علي في ص 111 وفي ص 159 من الجزء

هامش
( 1 ) ص 217 بطرق مختلفة .
( 2 ) ص 22 .
( 3 ) ص 116 .
( 4 ) كما في ص 263 من المجلد 3 من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 143 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب