( المصدر السابق 3 ، 48 عن حلية الأولياء لأبي نعيم ، والولاية الطبري ) ( 1 ) 11 - وقال صلَّى الله عليه وسلَّم : « إن الله عز وجل عهد إلي في علي عهدا ، إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني ، فبشره ، فجاء علي فبشرته بذلك ، فقال : يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته ، فان يعذبني فبذنبي ، وإن يتم الذي بشرني به ، فا لله أولى به ، قال صلَّى الله عليه وسلَّم ، قلت : اللهم أجل قلبه ، وأجعله ربيعة الايمان ، فقال ربّي عز وجل ، قد فعلت به ذلك ، ثم قال تعالى : « إني مستخصه بالبلاء ، فقلت : يا رب إنّه أخي ووصيي ، فقال تعالى : إنّه شيء قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به ) . ( ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي ص 89 ) 12 - عن أنس بن مالك ، قال : قلنا لسلمان : سل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن وصيّه ، فقال سلمان : يا رسول الله من وصيك فقال : « يا سلمان من وصي موسى » فقال : يوشع بن نون ، قال صلَّى الله عليه وسلَّم : « وصيي ووارثي ، يقضي ديني ، وينجز موعدي علي بن أبي طالب » . ينابيع المودة ص 89 عن مسند أحمد بن حنبل ) 13 - عن أبي أيوب : إنّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرض مرضه فأتته فاطمة عليها السلام تعوده ، فلما رأت ما برسول الله من الجهد والضعف استعبرت فبكت
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 146
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٤٦
هامش
( 1 ) كتاب « الولاية » في طرق حديث الغدير لمحمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ المشهور ، وسماه ياقوت في « معجم الأدباء » 18 ، 80 « كتاب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه » وقال عنه : تكلم في أوله بصحة الأخبار الواردة في حديث غدير خم في مجلدين ضخمين : وقال الشيخ الطوسي في « الفهرست » ص 187 « محمد بن جرير الطبري صاحب التأريخ عامي المذهب له كتاب » غدير خم « وينقل عن هذا الكتاب كثير من المحدثين ، وأرباب المسانيد » .