قلت لصديقي السني : سأجيب ، إن شاء الله ، عن كل تساؤلاتك ، ولكن
ليس وفق الترتيب الذي ذكرته ، لأنه ترتيب نظري يتجاهل مجريات الواقع
التاريخي ، وستكون إجاباتي تحت عنوان ( الإمامة أو الولاية ، أو القيادة من بعد
النبي ) من دون الإشارة إلى تساؤلاتكم ، حتى إذا تسلمت أجوبتني تأكدت ساعتها
بأنني قد أجبت عنها جميعها ، تاركا " الحكم لك على الأجوبة . ويهمني جدا " أن
أسمع رأيك ، أو أقف على الأثر الذي ستتركه تلك الأجوبة عليك .
* * *
مساحة للحوار — صفحة 71
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٧١