من وصفهم رسول الله بأنهم أمان للأمة من الاختلاف . ومن يخالفهم يصبح آليا " من
حزب إبليس ( 1 ) ، وهم الذين اختارهم الله للفضل والشرف والرئاسة ( 2 ) . وقد بين
الرسول أن مكانهم في الأمة مكان الرأس من الجسد ، ومكان العينين من الرأس ولا
يهتدي الرأس إلا بالعينين ( 3 ) . وقد جعل الله الصلاة عليهم جزءا " لا يتجزأ من الصلاة
المفروضة على العباد ، فحتى تتم الصلاة يتوجب على المصلي أن يصلي على
محمد وعلى آل . فإن لم يكن الأئمة الأطهار من آل محمد فمن يكون إذا " !
* * *
هامش
( 1 ) راجع الصواعق المحرقة لابن حجر ، ص 91 ، وينابيع المودة للقندوزي ص 298 .
( 2 ) راجع الصواعق المحرقة لابن حجر ، ص 147 ، وينابيع المودة ص 169 و 307 .
( 3 ) راجع الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 8 ، ومجمع الزوائد للهيثمي ، 9 / 172 .