تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
صلى بعد الغيبة كان أجره على صلاته أنقص بقدر نقص الطهارة النفسية فتخريج كلامهم على هذا لا ينافي قول الأئمة ( 1 ) . قال أبو العباس في قديم خطه : خطر لي أن الردة تنقض الوضوء ، لأن العبادة من شرط صحتها دوام شرطها استصحابا في سائر الأوقات ، وإذا كان كذلك فالنية من شرائط الطهارة على أصلنا ، والكافر ليس من أهلها وهو مذهب أحمد ( 2 ) . { لا يمسه إلا المطهرون } قال ابن القيم رحمه الله : وسمعت شيخ الإسلام يقرر الاستدلال بالآية على أن المصحف لا يمسه المحدث بوجه آخر ، فقال : هذا من باب التنبيه والإشارة ، إذا كانت الصحف التي في السماء لا يمسها إلا المطهرون ، فكذلك الصحف التي بأيدينا من القرآن لا ينبغي أن يمسها إلا طاهر ( 3 ) . والدراهم المكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله يجوز للمحدث لمسها ، وإذا كانت معه في منديل أو خرقة وشق إمساكها جاز أن يدخل بها الخلاء ( 4 ) .

باب الغسل

لو انتبه بالغ أو من يحتمل بلوغه فوجد بللا جهل أنه مني وجب الغسل مطلقا على الصحيح من المذهب ، وعنه : يجب مع الحلم ، وعنه لا يجب مطلقا ذكرها الشيخ تقي الدين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مختصر الفتاوى ( 89 ) . ( 2 ) الاختيارات ( 16 ) وللفهارس العامة ( 2 / 38 ) . ( 3 ) التبيان ( 143 ) وللفهارس العامة ( 2 / 38 ) . ( 4 ) الاختيارات ( 17 ) وللفهارس العامة ( 2 / 38 ) . ( 5 ) الإنصاف ( 1 / 228 ) وللفهارس العامة ( 2 / 38 ) .
المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية — صفحة 40 | ابن تيمية / محمد بن عبد الرحمن بن قاسم