من العلماء ولا السلف ، بل كل ما روي فيها من الأحاديث المرفوعة فهي أحاديث موضوعة .
فإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كره نوعًا من التشبه بهم في عاشوراء فكيف بأعياد الشعانين والخميس وغير ذلك من أعياد الكافرين ؟ وقد ذهب طائفة من العلماء إلى كفر من يفعل خصائص عيدهم ، وقال بعضهم ، من ذبح فيه بطيخة فكأنما ذبح خنزيرا .
فالواجب على ولاة الأمور نهي الناس عن هذه المنكرات المحرمة وأمرهم بملازمة شعائر الإسلام الذي لا يقبل الله غيره { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ } [ 19 / 3 ] { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [ 85 / 3 ] .
مصورة عن مكتبة إسطنبول
فقه
نقلها من مكتبة الجامعة الإسلامية بخطة محمد بن عبد الرحمن بن قاسم 3 / 3 / 1412 ه .
المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية — صفحة 257
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٥٧