إلى الرحمن ، وتعظّم الزلفى لدى الملك الديّان .
وإنّ ترك قضاءها يمقّت إلى الرحمن ، ويصغّر الرتبة عند الكريم المنّان ( 1 ) .
( 961 ) 5 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) :
وقال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : من عبد اللّه عبّد اللّه له كلّ شيء ( 2 ) .
( 962 ) 6 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) :
وقال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : محمّد وعلي أبوا هذه الأُمّة ، فطوبى لمن كان بحقّهما عارفاً ، ولهما في كلّ أحواله مطيعاً ، يجعله اللّه من أفضل سكّان جنانه ، ويسعده بكراماته ورضوانه ( 3 ) .
( 963 ) 7 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : وقال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : عليك بالإحسان إلى قرابات أبوي دينك محمّد وعلي ، وإن أضعت قرابات أبوي نسبك .
وإيّاك وإضاعة قرابات أبوي دينك بتلافي قرابات أبوي نسبك ، فإنّ شكر هؤلاء إلى أبوي دينك محمّد وعلي ( عليهما السلام ) أثمر لك من شكر هؤلاء إلى أبوي نسبك .
إنّ قرابات أبوي دينك إذا شكروك عندهما - بأقلّ قليل نظرهما لك - يحطّ عنك ذنوبك ولو كانت ملء ما بين الثرى إلى العرش .
وإنّ قرابات أبوي نسبك إن شكروك عندهما وقد ضيّعت قرابات أبوي
هامش
( 1 ) التفسير : 321 ، ح 164 . عنه وسائل الشيعة : 16 / 222 ، ح 21412 ، والبحار : 72 / 414 ، س 21 ، ضمن ح 68 .
( 2 ) التفسير : 327 ، ح 178 . عنه البحار : 68 / 184 ، س 11 ، ضمن ح 44 .
تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : 427 ، س 14 ، مرسلا .
( 3 ) التفسير : 330 ، ح 192 . عنه البحار : 23 / 259 ، س 22 ، ضمن ح 8 ، و 36 / 9 ، س 7 ، ضمن ح 11 ، والبرهان : 3 / 245 ، س 7 ، ضمن ح 3 .