يوقعه في دفع توحيد اللّه ، والإلحاد في دين اللّه ( 1 ) .
52 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : . . . قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : احمدوا اللّه معاشر شيعتنا ! على توفيقه إيّاكم ، فإنّكم تعفّرون في سجودكم ، لا كما عفّره كفرة بني إسرائيل ، ولكن كما عفّره خيارهم ( 2 ) .
53 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال اللّه عزّ وجلّ ليهود المدينة : واذكروا ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةً ) . . . .
قال ( عليه السلام ) : فلمّا استقرّ الأمر عليهم ، طلبوا هذه البقرة ، فلم يجدوها إلاّ عند شابّ من بني إسرائيل أراه اللّه عزّ وجلّ في منامه محمّداً وعليّاً وطيّبي ذرّيّتهما ، فقالا ( عليهما السلام ) له : إنّك كنت لنا [ وليّاً ] محبّاً ومفضّلاً ، ونحن نريد أن نسوق إليك بعض جزائك في الدنيا ، فإذا راموا شراء بقرتك ، فلا تبعها إلاّ بأمر أُمّك ، فإنّ اللّه عزّوجلّ يلقّنها ما يغنيك به وعقبك ، ففرح الغلام . . . ( 3 ) .
54 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : . . .
واليهود جمعوا الأمرين واقترفوا الخطيئتين ، فغلظ على اليهود ما وبّخهم به رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال جماعة من رؤسائهم وذوي الألسن والبيان منهم : يا محمّد ! إنّك تهجونا وتدّعى على قلوبنا ما اللّه يعلم منها خلافه ، إنّ فيها خيراً
هامش
( 1 ) التفسير : 261 ، ح 129 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 571 .
( 2 ) التفسير : 266 ، ح 134 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 572 .
( 3 ) التفسير : 273 ، ح 140 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 575 .