فقال لهم رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أترضون التوراة بيني وبينكم حكماً ؟
قالوا : بلى ! . . . ( 1 ) .
49 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : [ قال الإمام ( عليه السلام ) : ] . . .
قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يزال المؤمن خائفاً من سوء العاقبة ، لا يتيقّن الوصول إلى رضوان اللّه حتّى يكون وقت نزع روحه ، وظهور ملك الموت له . . . ( 2 ) .
50 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : . . .
قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عباد اللّه ! عليكم باعتقاد ولايتنا أهل البيت ، و [ أن ] لاتفرّقوا بيننا ، وانظروا كيف وسّع اللّه عليكم حيث أوضح لكم الحجّة ليسهّل عليكم معرفة الحقّ ، ثمّ وسّع لكم في التقيّة لتسلموا من شرور الخلق ، ثمّ إن بدّلتم وغيّرتم عرض عليكم التوبة وقبلها منكم ، فكونوا لنعماء اللّه شاكرين ( 3 ) .
51 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : . . . قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من [ أ ] قام على موالاتنا أهل البيت ، سقاه اللّه تعالى من محبّته كأساً لا يبغون به بدلاً ، ولا يريدون سواه كافياً ولا كالياً ولا ناصراً .
ومن وطّن نفسه على احتمال المكاره في موالاتنا جعله اللّه يوم القيامة في عرصاتها بحيث يقصر كلّ من تضمّنته تلك العرصات أبصارهم عمّا يشاهدون من درجاتهم .
هامش
( 1 ) التفسير : 230 ، ح 109 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 556 .
( 2 ) التفسير : 238 ، ح 116 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 559 .
( 3 ) التفسير : 257 ، ح 126 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 568 .