الهلاك من الكافرين الناصبين ، ومن وشى به أخوه المؤمن ، أو وشى بجماعة من المسلمين ليهلكهم فانتصر لنفسه ، ووشى به وحده بما يعرفه من عيوبه التي لا يكذب فيها ، ومن عظّم مهاناً في حكم اللّه أو أُوهم الإزراء ( 1 ) على عظيم في دين اللّه للتقيّة عليه وعلى نفسه ، ومن سمّاه بالأسماء الشريفة خوفاً على نفسه ، ومن تقبّل أحكامهم تقيّة ، فلا إثم عليه في ذلك ، لأنّ اللّه تعالى وسّع لهم في التقيّة ( 2 ) .
قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِى ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَلِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أُوْلَلِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِى الْكِتَبِ لَفِى شِقَاقِم بَعِيد ) : 2 / 174 - 176 .
هامش
( 1 ) زرى عليه : عابه وعتب عليه ، أزرى عليه : زرى . وأزرى بأخيه : أدخل عليه أمراً يريد أن يلبّس عليه به . المعجم الوسيط : 393 ، ( زرى ) .
( 2 ) التفسير : 584 ، ح 348 - 350 . عنه البحار : 26 / 232 ، ح 1 ، و 60 / 204 ، س 6 ، ضمن ح 29 ، قطعة منه ، و 62 / 156 ح 28 ، و 158 ، ح 36 ، و 325 ، ح 33 ، و 72 / 258 ، ح 52 ، قِطع منه ، ومستدرك الوسائل : 9 / 113 ، ح 10389 ، و 12 / 392 ، ح 14385 ، و 16 / 141 ح 19410 ، و 164 ، ح 19468 ، و 200 ، ح 19581 ، و 201 ، ح 19587 ، قِطع منه ، ومقدّمة البرهان : 105 ، س 13 ، و 138 ، س 32 ، و 148 ، س 17 ، و 199 ، س 10 وس 12 ، و 341 ، س 21 ، قِطع منه .
قطعة منه في ( ثمرة الإيمان بنبوّة محمّد وأوصيائه ( عليهم السلام ) ) ، و ( حكم التقيّة ) ، و ( ما رواه ( عليه السلام ) عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) .