تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ويعين من استعانه . ( صُمُّم بُكْمٌ عُمْىٌ ) عن الهدى في اتّباعهم الأنداد من دون اللّه ، والأضداد لأولياء اللّه الذين سمّوهم بأسماء خيار خلائف اللّه ، ولقّبوهم بألقاب أفاضل الأئمّة الذين نصبهم اللّه لإقامة دين اللّه ( فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ) أمر اللّه عزّ وجلّ . قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : هذا في عبّاد الأصنام ، وفي النصّاب لأهل بيت محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نبيّ اللّه ، هم أتباع إبليس ، وعتاة مردته ، سوف يصيرون إلى الهاوية ( 1 ) . قوله تعالى : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِى لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغ وَلاَ عَاد فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) : 2 / 172 و 173 . ( 605 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال اللّه عزّ وجلّ : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ) بتوحيد اللّه ونبوّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رسول اللّه وبإمامة علي ولي اللّه ( كُلُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ ) على مارزقكم منها بالمقام على ولاية محمّد وعلي ليقيكم اللّه تعالى بذلك شرور الشياطين المتمرّدة على ربّها عزّ وجلّ ، فإنّكم كلّما جدّدتم على أنفسكم ولاية
هامش
( 1 ) التفسير : 583 ، ح 346 . عنه البحار : 9 / 187 ، ح 18 ، بتفاوت يسير ، و 27 / 59 ، ح 20 ، بتفاوت يسير . قطعة منه في ( إنّ اللّه نصب محمّداً وآله ( عليهم السلام ) لإقامة دينه ) ، و ( ما رواه عن الإمام السجّاد ( عليهما السلام ) ) .