وهذا هو القول الذي أنكره المستضعفون منهم على الإمامية : في ظهور الإمام
وغيبته ، والقيام بالسيف وكفه عنه وتقيته ، وإباحة شيعته عند الخوف على أنفسهم
ترك الدعوة إليه على الإعلان ، والإعراض عن ذلك للضرورة إليه ، والإمساك عن
الذكر له باللسان .
فيكف خفي الأمر فيه على الجهال من خصومنا ، حتى ظنوا بنا المناقضة
وبمذهبنا في معناه التضاد ، وهو قولهم بعينه على السواء ، لولا عدم التوفيق لهم
وعموم الضلالة لقلوبهم بالخذلان ، والله المستعان .
* * *
المسائل العشر في الغيبة — صفحة 119
مساهمون: الشيخ المفيد
ص١١٩