منها : خروج السفياني ( 1 ) ، وظهور ( 2 ) الدجال ( 2 ) ، وقتل رجل من ولد الحسن
بن علي عليه ( 4 ) السلام يخرج بالمدينة داعيا إلى إمام الزمان ( 5 ) ، وخسف
بالبيداء ( 6 ) .
وقد شاركت العامة الخاصة في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله بأكثر
هذه العلامات ( 7 ) ، وأنها كائنة لا محالة على القطع بذلك والثبات ، وهذا بعينه
معجز يظهر على يده ، يبرهن به عن صحة نسبه ودعواه .
هامش
( 1 ) كمال الدين 2 : 649 باب 57 ما روي في علامات خروج القائم عليه
السلام ، الغيبة للنعماني : 252 حديث 9 ، الغيبة للطوسي : 433 ذكر طرف من
العلامات الكائنة قبل خروجه .
( 2 ) ل : وخروج خ ل .
( 3 ) كمال الدين 2 : 525 باب 47 حديث الدجال وما يتصل به من أمر
القائم عليه السلام و 2 : 649 باب 57 ما وري في علامات خروج القائم عليه
السلام ، الغيبة للطوسي : 433 ذكر طرف من العلامات الكائنة قبل خروجه .
( 4 ) ل : عليهما .
( 5 ) كمال الدين 2 : 649 باب 57 ما روي في علامات خروج القائم عليه
السلام ، الغيبة للنعماني : 252 حديث 9 : الغيبة للطوسي : 433 ذكر طرف من
العلامات الكائنة قبل خروجه .
( 6 ) كمال الدين 2 : 649 باب 57 ما روي في علامات خروج القائم عليه
السلام ، الغيبة للنعماني : 252 حديث 9 : الغيبة للطوسي : 433 ذكر طرف من
العلامات الكائنة قبل خروجه .
( 7 ) راجع علائم الظهور عند أهل السنة في المصنف الجزء 11 باب المهدي ،
سنن ابن ماجة 2 : 23 حديث 4084 ، سنن أبي داود 4 : 107 حديث 4286
و 108 حديث 4289 البدء والتاريخ 1 : 174 و 176 و 186 ، وللتفصيل أكثر
راجع : الإمام المهدي عند أهل السنة بجزأيه .