تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
نوى القتل بالقتل ولكن اللَّه تبارك وتعالى عدل كريم ليس الجور من شانه ولكنه يثيب على نبات الخير أهلها واضمارهم عليها ولا يؤاخذ أهل الفسوق حتى يعملوا وذلك انك قد ترى من المحرم من العجم ما لا يراد منه ما يراد من العالم الفصيح وكك الأخرس في القراءة في الصلاة والتشهد وما أشبه ذلك فهذا بمنزلة العجم المحرم لا يراد منه ما يراد من العاقل المتكلم الفصيح إلى أن قال ولو ذهب من لم يكن في مثل حال الأعجمي المحرم ففعل فعال الأعجمي والأخرس على ما قد وصفنا إذا لم يكن أحد فاعلا لشيء من الخير ولا يعرف الجاهل من العالم اه فصل قال الفاضل المجلسي ره كان هذا اي قوله وذلك انك قد ترى الخ بيان و ؟ ؟ ؟ نظير لاختلاف النيات في الجواز بالنسبة إلى بعض الاشخاص وعدمه بالنسبة إلى بعض فان بعض الناس يجوز لهم اضمار القرابة وبعضهم يجوز لهم اللحن دون الاضمار وبعضهم لا يجوز لهم شيء منهما فكك التورية من النية تجوز للمظلوم ولا يجوز للظالم وتحمل ان يكون بيانا لكرمه وعدله تع فإنه لا يكلف نفسا الا وسعها ولا يطلب منهم جهدها بل وسع عليهم أكثر من ذلك اه ولعلّ الاحتمال الثاني اظهر فتدبر

الرابعة نية المؤمن خير من عمله

فصل هذا ايض مما اشتهر روايته عن النبي ص وفي بعض الروايات أبلغ من عمله وفي بعضها أفضل ومودى الكل واحد أصل روي في في عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن الص ع قال قال رسول اللَّه ص نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله وكل عامل يعمل على نيته اه وروي عنه ايض عن أبيه عن القسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة عن الص ع في حديث