تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
نعم روى أبو علي ابن الشيخ في مجالسه ، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام : ( من أحب أن يقيه الله شر يوم الاثنين فليقرأ في أول ركعة من صلاة الغداة هل أتى على الانسان ) ( 1 ) . والصدوق في ثواب الأعمال : ( من قرأ سورة هل أتى على الانسان في كل غدوة خميس زوجه الله من الحور العين ثمان مائة عذراء وأربعة آلاف ثيب ) ( 2 ) . وهما لا يدلان إلا على تعيين ثواب ، ولا شك أن لغيرهما أيضا ثوابا ولم تثبت أقليته ، فلا يفيدان ، مع أن الأخير لا يثبت حكم الصلاة . ثم ما ذكر هو المستحب ، والأفضل منه - وفاقا للفقيه ( 3 ) - قراءة القدر والتوحيد في الجميع ، الأولى في الأولى ، والثانية في الثانية ، لرواية أبي علي بن راشد : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك ، إنك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلمه أن أفضل ما يقرأ في الفرائض إنا أنزلناه وقل هو الله أحد ، وإن صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال عليه السلام : ( لا يضيق صدرك بها ، فإن الفضل والله فيهما ) ( 4 ) . والمروي في فلاح السائل : يسأله عما يقرأ في الفرائض ، وعن أفضل ما يقرأ فيها ، فكتب عليه السلام إليه : ( إن أفضل ما يقرأ في الفرائض إنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو الله أحد ) ( 5 ) . والتوقيع المروي في كتابي الغيبة والاحتجاج : كتب إليه : إن العالم عليه السلام قال : ( عجبا لمن لم يقرأ في صلاته إنا أنزلناه في ليلة القدر كيف تقبل
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 228 ، مستدرك الوسائل 4 : 210 أبواب القراءة ب 38 ح 2 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 121 ، الوسائل 6 : 122 أبواب القراءة ب 50 ح 2 . ( 3 ) الفقيه 1 : 201 . ( 4 ) الكافي 3 : 315 الصلاة ب 21 ح 19 ، التهذيب 2 : 290 / 1163 ، الوسائل 6 : 78 أبواب القراءة ب 23 ح 1 . ( 5 ) فلاح السائل : 162 ، مستدرك الوسائل 4 : 190 أبواب القراءة ب 19 ح 1 .