تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
الخمسة الأولى ، فلو جمعها أحد ، كان حسنا . ويستحب للفاصل بالسجدة أن يدعو فيها بما مر في روايتي فلاح السائل مخيرا بينهما . وبالجلسة أن يدعو فيها بما مر في روايته الأخيرة ، أو بما في مرفوعة جعفر بن محمد بن يقطين : ( يقول الرجل إذا فرغ من الأذان وجلس : اللهم اجعل قلبي بارا ورزقي دارا ، واجعل لي عند قبر نبيك قرارا ومستقرا ) ( 1 ) ولو قرأهما ، كان أحسن . وقد ذكر الشيخ في المصباح الدعاء الأخير للسجدة ( 2 ) ، ولكن بتبديل : ( رزقي دارا ) بقوله : ( وعيشي قارا ) وفي البلد الأمين جمع الفقرتين ( 3 ) ، وفي بعض الكتب زاد عليهما : ( وعملي سارا ) ( 4 ) . والكل جائز . وبالخطوة أن يخطو برجله اليمنى تجاه القبلة ، كما في الرضوي المتقدم ، ويدعوا فيها بما ذكره فيه بعد ما مر بقوله : ( ثم يقول : بالله أستفتح ، وبمحمد صلى الله عليه وآله أستنجح وأتوجه ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ) . وروى في فلاح السائل دعاء آخر بين الأذان والإقامة في جميع الصلوات يدعو به قائما أو جالسا أو ساجدا ، وكذا في الرضوي ، وفيه آخر مخصوص بالفجر ( 5 ) .
ومنها : أن يكون المؤذن متطهرا من الحدثين ، مستقبلا قائما حال الأذان ،
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 308 الصلاة ب 18 ح 32 ، التهذيب 2 : 64 / 230 ، الوسائل 5 : 401 أبواب الأذان والإقامة ب 12 ح 1 . ( 2 ) المصباح : 28 . ( 3 ) البلد الأمين : 6 . ( 4 ) راجع البحار 81 : 182 . ( 5 ) أما الدعاء المروي في فلاح السائل : 152 ، فهو سبحان من لا يبيد معالمه ، سبحان من لا ينسى من ذكره ، من ذكره ، سبحان من لا يخيب سائله ، سبحان من ليس له صاحب يغشى ولا بواب يرشى ولا ترجمان يناجي ، سبحان من اختار لنفسه أحسن الأسماء ، سبحان من فلق البحر لموسى ، سبحان من لا يزداد على كثرة العطاء إلا كرما وجودا ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره . وأما المروي في فقه الرضا : 97 ، لجميع الصلوات فهو هكذا : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد وآل محمد وأعط محمدا صلى الله عليه وآله يوم القيامة سؤله . آمين رب العالمين ، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وأقدمهم بين يدي حوائجي كلها فصل عليهم واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، واجعل صلواتي بهم مقبولة ودعائي بهم مستجابا وامنن علي بطاعتهم يا أرحم الراحمين . وأما المروي فيه لما بعد أذان الفجر فهو هذا : اللهم إني أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك وأصوات دعاتك وتسبيح ملائكتك أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم . منه أعلى الله في الخلد مقامه .
مستند الشيعة — صفحة 501 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث