تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
الغداة والمغرب وصلاة العشاء ) ( 1 ) . وفي فلاح السائل : دخلت على أبي عبد الله وقت المغرب فإذا هو قد أذن وجلس فسمعته يدعو بدعاء - إلى أن قال - : وهو : ( يا من ليس معه رب يدعى ، يا من ليس فوقه خالق يخشى ، يا من ليس دونه إله يتقى ، يا من ليس له وزير يغشى ، يا من ليس له بواب ينادى ، يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما وجودا ، يا من لا يزداد على عظيم الجرم إلا رحمة وعفوا ، صل على محمد وآل محمد ، وافعل بي ما أنت أهله فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة وأنت أهل الجود والخير والكرم ) ( 2 ) . خلافا للمشهور ، بل المدعى عليه الإجماع ( 3 ) - وإن كان فيه كلام مرت إليه الإشارة - فخصوه بغير المغرب ، وظاهر الدروس : التردد ( 4 ) . لرواية سيف بن عميرة : ( بين كل أذانين قعدة إلا المغرب فإن بينهما نفسا ) ( 5 ) ولعل المراد به السكتة . والمروي في فلاح السائل بقوله : وقد رويت روايات : الأفضل أن لا يجلس بين الأذان والإقامة في المغرب ( 6 ) . وضعفهما مجبور بما مر من الشهرة والإجماع المنقول . قيل : وبذلك يترجحان على الأخبار المعارضة لهما ( 7 ) ، مع أن الصريح منها
هامش
( 1 ) الأمالي : 704 ، الوسائل 5 : 400 أبواب الأذان والإقامة ب 11 ح 13 . ( 2 ) فلاح السائل : 228 ، مستدرك الوسائل 4 : 31 أبواب الأذان والإقامة ب 11 ح 1 . ( 3 ) المعتبر 2 : 142 . ( 4 ) الدروس 1 : 163 . ( 5 ) التهذيب 2 : 64 / 229 ، الإستبصار 1 : 309 / 1150 ، الوسائل 5 : 398 أبواب الأذان والإقامة ب 11 ح 7 . ( 6 ) فلاح السائل : 228 . ( 7 ) رياض المسائل 1 : 150 .