تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
قبلتهم ، كما يؤيده ما ورد في وصف مسجد غنى وأن قبلته لقاسطة ( 1 ) ، وما ورد من أنه إذا قام القائم سوى قبلة مسجد الكوفة ( 2 ) ، وما ورد في إخبار أمير المؤمنين ببناء مسجد الكوفة من المطبوخ وتغيير قبلته والذم عليه ( 3 ) . ويعضده أيضا ما ذكره بعض مشايخنا من أن انحراف قبلة مسجد الكوفة إلى اليمين أزيد مما تقتضيه القواعد بعشرين درجة تقريبا ، وكذا مسجد سهلة ومسجد يونس ( 4 ) . ولما كان أكثر تلك المحاريب مبنية في زمان خلفاء الجور لم يمكنهم القدح فيها ، فأمروا بالتياسر وعللوه بعلة يمكن إظهارها لكل أحد ويرتضيها المخالف أيضا . وعلى هذا فلا يثبت الاستحباب لأهل سائر البلاد ، بل لأهل بلد السائل أو السؤال في هذا الزمان أيضا . ومن هذا يظهر وجه ضعف الثالث وعدم رجحان التياسر أيضا .
التاسعة : الفاقد للظن يصلي إلى أربع جوانب على الأظهر ، وفاقا للجليلين : شاذان بن جبرئيل ( 5 ) ، وعلي بن إبراهيم ( 6 ) والشيخين ( 7 ) والسيدين ( 8 )
هامش
( 1 ) البحار 80 : 360 / 13 نقلا عن كتاب الغارات . ( 2 ) البحار 52 : 364 / 139 . ( 3 ) البحار 52 : 332 / 60 . ( 4 ) البحار 81 : 53 . ونقله عنه في الحدائق 6 : 386 . ( 5 ) رسالة إزاحة العلة نقلها في البحار 81 : 81 . ( 6 ) تفسير القمي 1 : 80 . ( 7 ) المفيد في المقنعة : 96 ، والطوسي في النهاية : 63 ، والاقتصاد : 57 ، والجمل والعقود : 176 والخلاف 1 : 302 . ( 8 ) المرتضى في جمل العلم والعمل ( نقله عنه في شرح الجمل ) : 76 ، وابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 556 .