تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وفي زمان ظهور آية في السماء ، ذكره أيضا ( 1 ) . فهذه اثنان وأربعون غسلا كلها متعلقة بالأزمنة .
ومنها : الأغسال المتعلقة بالأمكنة ، وهي سبعة أغسال : لدخول الحرم ، ومكة ، والمسجد الحرام ، والكعبة ، والمدينة ، ومسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وحرمه ، كما يأتي في كتاب الحج . والغسل لدخول كل مشهد من مشاهد الأئمة ( عليهم السلام ) ، كما يأتي في باب المزار ، ولكل مكان شريف ، ذكره الإسكافي ( 2 ) .
ومنها : الأغسال المتعلقة بالأفعال ، وهي الغسل للاحرام ، وللعمرة ، وللحج ، والغسل للطواف ، ولزيارة البيت ، ولرمي الجمار ، ولكل من الوقوفين ، وللحلق ، والنحر ، والذبح ، كما يأتي في كتاب الحج . ولزيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ، كما يأتي في المزار .
وللاستسقاء ، للاجماع عليه عن الغنية ( 3 ) ، ولموثقة سماعة ( 4 ) .
ولصلاة الكسوف والخسوف المستوعبين ، ذكره في المختلف ( 5 ) ، واللوامع ، لصحيحة محمد : " وغسل الكسوف ، إذا احترق القرص كله فاغتسل " ( 6 ) ونحوها . وليس فيهما دلالة على أنه للصلاة ، بل الظاهر أنه لنفس الآية السماوية . ولقضائها مع الاستيعاب وتعمد الترك ، كما في المنتهى والقواعد والشرائع واللوامع وعن الهداية والمصباح والاقتصاد والجمل والخلاف والنهاية والمبسوط
هامش
( 1 ) حكاه عنه في الذكرى : 24 . ( 2 ) حكاه عنه في الذكرى : 24 . ( 3 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 555 . ( 4 ! الكافي 3 : 40 الطهارة ب 26 ح 2 ، الفقيه 1 : 45 / 176 ، التهذيب 1 : 104 / 270 ، الوسائل 3 : 303 أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 3 . ( 5 ) المختلف : 28 . ( 6 ) التهذيب 1 : 114 / 302 ، الوسائل 3 : 307 أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 11 .