تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
فاشترطوا في الحلية - مع تمام الخلقة والاشعار - عدم ولوج الروح فيه ، لأدلة اشتراط تذكية الحي مطلقا ، فتعارض بها الاطلاقات المتقدمة ، وترجح الأولى بالأكثرية وموافقة الكتاب والسنة ، حيث لم يذكر اسم الله على ذلك الجنين ، بل من حيث إنه ميتة أيضا ، بل هو مقتضى الأصل الذي يرجع إليه لولا الترجيح لصدق الميتة . وهو كان حسنا لولا الموثقة الخاصة ، ولكن معها يجب تخصيص أدلة التذكية ، مع أن ذلك أيضا مذكى ، مضافا إلى إمكان الخدش في انصراف مطلقات الذبح والتذكية إلى مثل ذلك ، لندرته جدا . والرابع : أن يخرج حيا ، وهو إن كان حيا مستقر الحياة يتسع الزمان لتذكيته لم يحل إلا بالتذكية إجماعا ، لعدم دخول مثله في النصوص المتقدمة ، فيشمله عموم ما دل على حرمة الميتة وما لم يذكر اسم الله عليه ، مضافا إلى الموثقة المتقدمة . وكذا إن كان غير مستقر الحياة ولا يتسع الزمان للتذكية على الأظهر ، لاطلاق الموثقة ، ومعارضة العمومات المشار إليها مع إطلاقات الأخبار السابقة . وهل تجب المبادرة إلى شق جوف الذبيحة لاخراج ما ولج فيه الروح زائدا على المعتاد ، أم لا ؟ الأقرب : الثاني ، للأصل ، والأحوط : الأول . هذا إذا علم الولوج . ولو لم يعلم واحتمله فلا تجب المبادرة إلى الشق البتة ، لأصالة عدم الولوج .