تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ودمانا ، فإذا تناولت فقل : اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها ، وأسألك بحق النبي الذي خزنها ، وأسألك بحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعله شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء . فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها سورة إنا أنزلناه ، فإن الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستئذان عليها ، وقراءة إنا أنزلناه ختمها ) ( 1 ) . إلا أن في رواية أخرى مروية في كامل الزيارة بسنده المتصل إلى أبي عبد الله عليه السلام : ( لو أن مريضا من المؤمنين يعرف حق أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام وحرمته وولايته أخذ من طين قبر الحسين عليه السلام مثل رأس أنملة كان له دواء ) ( 2 ) . ولكنه لا يدل على أكل قدر رأس الأنملة ، فالأحوط - بل الأظهر - عدم التجاوز عن الحمصة . فروع :
أ : مقتضى الأصل - ولزوم الاقتصار على المتيقن من ماهية التربة المقدسة والمستفاد من مطلقات طين القبر - هو ما أخذه من قبره أو ما جاوره عرفا ، إلا أن في رواية ابن عيسى المروية في الكافي ( 3 ) ومرسلة سليمان بن عمرو المروية في كامل الزيارة وفي مصباح المتهجد وعن مصباح الزائر أنه :
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : 677 ، الوسائل 24 : 229 أبواب الأطعمة المحرمة ب 59 ح 7 . ( 2 ) كامل الزيارة : 277 / 8 ، الوسائل 14 : 530 أبواب المزار ب 72 ح 4 . ( 3 ) الكافي 4 : 588 / 5 ، مستدرك الوسائل 10 : 333 أبواب المزار وما يناسبه ب 53 ذيل الحديث 10 .