تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
للمروي في مكارم الأخلاق : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن كيفية تناوله ، قال : ( إذا تناول التربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه ، وقدره مثل الحمصة ، فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده وليقل : اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حل بها وثوى فيها ، وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر . ثم ليستعملها ) ( 1 ) . وفي كامل الزيارة ومصباح المتهجد : ما تقول في طين قبر الحسين عليه السلام ؟ فقال : ( يحرم على الناس أكل لحومهم ويحل لهم أكل لحومنا ، ولكن اليسير منه مثل الحمصة ) ( 2 ) . وفي المروي في مصباح الزائر في رواية طويلة : ( ويستعمل منها وقت الحاجة مثل الحمصة ) ( 3 ) . والمروي في مصباح المتهجد : إني سمعتك تقول : ( إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة ، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته ) فقال : ( قد كان ذلك أو قد قلت ذلك ، فما بالك ؟ ) قال : إني تناولتها فما انتفعت ، قال : عليه السلام : ( أما إن لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به لم يكد ينتفع به ) فقال له : ما أقول إذا تناولتها ؟ قال : ( تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك ولا تناول منها أكثر من حمصة ، فإن من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل لحومنا
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق 1 : 361 / 1179 . ( 2 ) كامل الزيارة : 286 ، مصباح المتهجد : 676 ، التهذيب 6 : 74 / 145 ، الوسائل 14 : 528 أبواب المزار وما يناسبه ب 72 ح 1 . ( 3 ) مصباح الزائر : 97 .
مستند الشيعة — صفحة 164 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث