للقديمين ، والنهاية والحلبي والحلي والشرائع والنافع ( 1 ) ، وغيرهم ( 2 ) ، بل
الأكثر كما حكي عن جماعة ( 3 ) .
لرواية عبد الرحمن بن سيابة : عن الطواف ، فقلت : أسرع وأكثر أو
أمشي وأبطئ ؟ قال : ( مشي بين المشيين ) ( 4 ) ، ومرسلة حماد بن عيسى ( 5 )
المتقدمة في مسألة استلام الحجر .
ولعدم دلالتهما على الوجوب لم يقل أحد به .
مضافا إلى رواية الأعرج : عن المسرع والمبطئ في الطواف ، فقال
( كل واسع ما لم يؤذ أحدا ) ( 6 ) .
وعن المبسوط والقواعد وفي الإرشاد : استحباب الرمل ( 7 ) - وهو :
الهرولة ، كما في الصحاح والقاموس ( 8 ) ، أو المشي مع تقارب الخطى دون
الوثوب والعدو ، كما عن الدروس ( 9 ) ، أو الاسراع ، كما عن الأزهري ( 10 ) ،
ولعل الكل متقارب ، كما في الذخيرة ( 11 ) - في الأشواط الثلاثة الأولى خاصة ،
هامش
( 1 ) حكاه عن القديمين في المختلف : 288 ، النهاية : 237 ، الحلبي في الكافي في
الفقه : 194 ، الحلي في السرائر 1 : 572 ، الشرائع 1 : 269 ، النافع : 94 .
( 2 ) كما في المنتهى 2 : 696 ، والمسالك 1 : 122 .
( 3 ) المدارك 8 : 161 ، والرياض 1 : 413 .
( 4 ) الكافي 4 : 413 / 1 ، التهذيب 5 : 109 / 352 ، الوسائل 13 : 352 أبواب
الطواف ب 29 ح 4 ، بتفاوت يسير في الكافي .
( 5 ) الكافي 4 : 412 / 3 ، الوسائل 13 : 306 أبواب الطواف ب 5 ح 1 .
( 6 ) الفقيه 2 : 255 / 1238 ، الوسائل 13 : 351 أبواب الطواف ب 29 ح 1 .
( 7 ) المبسوط 1 : 356 ، القواعد 1 : 83 ، الإرشاد 1 : 325 .
( 8 ) الصحاح 4 : 1713 ، القاموس 3 : 398 .
( 9 ) الدروس 1 : 399 .
( 10 ) حكاه عنه في الذخيرة : 633 ، وهو في التهذيب 15 : 207 .
( 11 ) الذخيرة : 633 .