أما حج التمتع : فهو ما تقدمت العمرة عليه وارتبطت به ، فيعتمر أولا
ثم يحل منها ، ثم يحج .
فصورته : أن يحرم من الميقات بالعمرة المتمتع بها .
ثم يمضي إلى مكة ويطوف سبعا بالبيت ، ثم يصلي ركعتيه .
ثم يسعى بين الصفا والمروة .
ثم يقصر . وحينئذ قد أحل من كل شئ أحرم منه .
ثم ينشئ إحراما آخر للحج من مكة .
ثم يأتي عرفات فيقف بها .
ثم يفيض إلى المشعر ويقف به إلى وقته .
ثم إلى منى فيحلق ويهدي ويرمي العقبة .
ثم يأتي بمكة فيطوف ويصلي ركعتيه .
ثم يسعى .
ثم يطوف طواف النساء ويصلي ركعتيه .
ثم يعود إلى منى فيبيت بها ليالي التشريق ويرمي في أيامها الجمار
الثلاث .
وتسمى هذه العمرة بالعمرة المتمتع بها إلى الحج ، وهذا الحج حج
التمتع ، لأن معنى التمتع : الانتفاع والتلذذ ، وهذا الحاج يتحلل بين عمرته
وحجه ، فيجوز له الانتفاع والتلذذ بما كان قد حرمه الاحرام مع ارتباط
عمرته بحجه ، حتى أنهما كالشئ الواحد شرعا ، فإذا حصل بينهما ذلك
فكأنه حصل في الحج .
وصورة حج الافراد :
أن يحرم بالحج من حيث يصح له .