( قطية ) على لفظ تصغير الواحدة من القطا : موضع قد تقدم ذكره في
رسم الخوع .
القاف والعين
( القعاقع ) على لفظ جمع الذي قبله ( 1 ) : أرض من بلاد باهلة ، قال النابغة :
فدع عنك قوما لا عتاب عليهم * هم الحقوا عبسا بأهل القعافع
وقال البعيث :
وأنى اهتدت ليلى لعوج مناخة * ومن دون ليلى يذبل فالقعاقع
( القعراء ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده راء مهملة ، ممدود على وزن
فعلاء : موضع مذكور في رسم ذروة .
( قعسان ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده سين مهملة ، على وزن فعلان :
موضع ذكره أبو بكر .
( القعقاع ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعدهما مثلهما ، وبينهما ألف ،
على وزن فعلال : طريق معروف من اليمامة إلى مكة ( 2 ) ، قال أوس بن حجر :
يوازي من القعقاع مورا كأنه * إذا ما انتحى للقصد سيح مشقق
هامش
( 1 ) قبله في ترتيب المؤلف رسم القعقاع . ويقال طريق قعقاع : إذا بعد ، واحتاج السائر
فيه إلى جد ، سمى بذلك لأنه يقعقع الركاب ويتعبها . وبالشريف : بلاد قيس ،
بلاد يقال لها القعاقع . نقله ياقوت عن الأزهري .
( 2 ) كذا في ق . وهو الموجود أيضا في بعض نسخ الصحاح . وفي نسخ منه : إلى
الكوفة ، وهي كذلك أيضا في العباب للصغاني ، وفي القاموس وشرحه .
وفي الديوان المطبوع في الجزائر : إلى قلهي . . . بتشديد الياء .