فقتل فيه مسعود بن عروة .
* ( قطوان ) * بفتح أوله وثانيه ، بعده واو ، على وزن فعلان : موضع على
باب الكوفة ، إليه ينسب خالد بن مخلد القطواني ، الذي يروي عن مالك
ابن أنس .
( القطيف ) على بناء فعيل ، من قطفت الثمر وهي إحدى مدينتي البحرين ،
والأخرى هجر . والى القطيف انحاز الجارود بعبد القيس حين ارتدت بنو بكر ،
واشتد حصار بكر للقطيف ولجؤاثى .
* ( قطيقط ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده ياء ساكنة ، وقاف وطاء
كالأولتين . ماء بين سواد العراق واليمامة ، قال القطامي :
أبت الخروج من العراق وليتها * رفعت لنا بقطيقط أظعانا
وأظنه تصغير قطقط ، الذي تنسب دارة قطقط إليه ( 1 ) ، إلا أن أبا غسان ذكر
أن قطقطا موضع بالشام ، وأنشد للأخطل :
وليلتنا عند العوير بقطقط * وثانية أخرى بمولى ابن أقعسا
فقط قط : تلقاء العوير .
( قطيات ) على لفظ جمع الذي قبله : موضع قد تقدم ذكره في رسم البدي ،
قال حاجب بن حبيب الأسدي :
ينتاب ماء قطيات فأخلفه * وكان مورده ماء بحران ( 2 )
هامش
( 1 ) إليه : مذكورة بعد الفعل " تنسب " في ج .
( 2 ) أخلفه : جعله خلفا من شئ ذهب منه . ورواية الشطر الثاني في معجم البلدان
لياقوت : " كأن مورده ماء بحوران " . ولفظ كأن محرف عن كان . وهو الفعل
الماضي الناقص ، لان الشاعر يريد أنه " أي الحمار " كان يرد ماء بحران أو
بحوران ، فتبدل منه ماء بقطيات .