بين مكة وجدة وسيأتي ذكرهما في رسم شراء ( 1 ) ، وفي رسم هرشى . قال
زيد الخيل :
سقى الله ما بين القفيل فطابة * فرحبة إرمام فما حول مرشد
ويروى : " فما حول منشد " .
القاف واللام
* ( قلاب ) * بضم أوله ، وبالباء المعجمة بواحدة في آخره : جبل ، وهو من
محلة بني أسد على ليلة ، وفي عقبة قلاب قتلت بنو أسد بشر بن عمرو بن
مرثد الضبعي ، قتله عميلة ( 2 ) الوالبي : قالت خرنق بنت هفان ترني
زوجها بشر بن عمرو وابنها منه علقمة بن بشر :
منت لهم بوالبة المنايا * بجنب قلاب للحين المسوق ( 3 )
ثم إن بني ضبيعة أصابوا بني أسد ( 4 ) ، وأدركوا بثأرهم ، فقال وائل
ابن شرحبيل بن عمرو بن مرثد :
أبي يوم هرشى أدرك الوتر فاشتفى * بيوم قلاب والصروف تدور
وأنشد الخليل :
أقبلن من بطن قلاب بسحر
هامش
( 1 ) في ج : الشراء .
( 2 ) في ج : عمير .
( 3 ) لهم . ساقطة من ج . ووالبة : هي من بني أسد . وفي خزانة الأدب : واثلة .
وقوله بجنب قلاب : كذا في هامش ق . وفي المتن وفي ج وخزانة الأدب : بحرف
قلاب . والمسوق : أي المقدر ، كذا في ق . وفي ج : المشوق ، بشين منقوطة ،
وهو تحريف .
( 4 ) زادت ج بعد بني أسد : بهر شئ .