وقال الأحوص :
عفا السفح فالريان من أم معمر * فأكناف قرح فالجمانان فالغمر
وهي مواضع متدانية ، محددة في رسومها .
( القرحى ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده حاء مهملة ، مقصور ( 1 ) ،
على وزن فعلى : موضع في ديار بني تميم ، قال البعيث يرثي ابنه بكرا ( 2 ) :
وذاك الفراق لا فراق ظعائن * لهن بذي القرحى مقام ومحتمل
( قردى ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : كورة ( 3 ) في ديار ربيعة وهي ، كلها
بين الحيرة ( 4 ) والشام . وانظره في رسم جابة .
( قرى ) بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، بعده ياء ، على وزن فعلى : موضع
ببلاد بني الحارث . وقال أبو حنيفة : قرى : ماءة قريبة من تبالة ، قال طفيل :
غشيت بقرى فرط حول مكمل * رسوم ديار من سعاد بمنزل ( 5 )
وقد أضافه جعفر بن علبة الحارثي إلى سحبل ، فدل أنهما متصلان ، قال :
ألهفي بقري سحبل حين أجلبت * علينا الولايا والعدو المباسل
لهم صدر سيفي يوم بطحاء سحبل * ولي منه ما ضمت عليه الأنامل ( 6 )
هامش
( 1 ) مقصور : ساقطة من ج .
( 2 ) قوله ( يرثي ابنه بكرا ) : كتب في المتن ، لكن بقلم غير قلم الناسخ .
( 3 ) كذا في ق . وفي معجم ياقوت : قرية في غربي الجزيرة ، يضاف إليها قرى
كثيرة . وفي ج : موضع .
( 4 ) في ج : الجزيرة . ولعل هذا هو الصواب . ويؤيده قول ابن الأثير : قردى : في
شرقي دجلة الجزيرة ومن أعمالها ( انظر معجم البلدان ) : أما الحيرة فأسفل من
من ديار ربيعة .
( 5 ) كذا في ج ، ق . وفي هامش ق : ومنزل ، بخط غير خط الناسخ ، وكأنه
تصحيح للرواية .
( 6 ) زادت ج : قبل البيت الثاني عبارة : " ثم قال " ، وكأنه إشارة إلى أن البيتين ليسا متتاليين .