( قرقرى ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعدهما مثلهما ، على بناء فعللى :
ماء لبني عبس ، بين برك وخيم قد تقدم ذكره في رسم الغمر . وقال أبو حاتم ،
عن الأصمعي : قرقرى ماء لبني عبس ، بين الحاجر ومعدن النقرة .
قال الحطيئة :
بذي قرقرى إذ شهد الناس حولنا * فأسديت ما أعيا بكفيك نائره
وقال مالك بن الريب :
بعدت وبيت الله من ( 1 ) أهل قرقرى * ومن ( 1 ) أهل موسوج ، وزدت على البعد ( 2 )
وقال آخر :
أشب لها القليب من بطن قرقرى * وقد تجلب الشئ البعيد الجوالب ( 3 )
( قرقرة الكدر ) بضم أوله ( 4 ) ، وإسكان ثانيه ، بعدهما مثلهما ، مضافة
هامش
( 1 ) في ج : عن ، في الموضعين .
( 2 ) يظهر أن هناك موضعا آخر غير الذي ذكره البكري يقال له قرقرى . جاء في
معجم البلدان لياقوت نقلا عن السكوني : قرقرى : أرض باليمامة ، ونسب البيت إلى
يحيى بن طالب الحنفي ، قال : كان يحيى بن طالب الحنفي مولى لقريش باليمامة ، وكان
شيخا فصيحا دينا يقرئ الناس ، وكان عظيم التجارة . . . فخرج إلى خراسان
هاربا من الدين ، فلما وصل إلى قومس قال :
أقول لأصحابي ونحن بقومس * ونحن على أثباج ساهمة جرد
بعدنا وبيت الله عن أرض قرقرى * وعن قاع موحوش وزدنا على البعد
وجاء في ق بين السطور البيت الأول من هذين بغير خط الناسخ ، والشطر الثاني منه :
" ونحن على أكتاف محذوفة جرد "
( 3 ) يقال : أشب لي الرجل ، بالبناء للمجهول : إذا رفعت طرفك فرأيته من غير أن
ترجو ذلك . والقليب : بتشديد اللام : الذئب ، يمانية .
( 4 ) انفرد البكري بضبطه بضم القاف ، لان القرقرة في أصل اللغة : هدير الحمام ،
والكد : نوع من القطا . فهو علم منقول من المصدر . ولعله تحريف من
النساخ . وقد ضبطه ياقوت بالفتح .