إن القباع سار سيرا ملسا * بين دبيرا ودباها خمسا *
وقد أنشده بعضهم :
إن القباع سار سيرا ملسا * بين دباها ودبيرا خمسا *
وهو خطأ لان الضمير في دباها راجع على دبيرى ( 1 ) .
( دبيل ) ( 2 ) على لفظ الذي ذكر الخليل في الرسم الذي قبله : مدينة
من مدن الشام ( 3 ) ، معروفة .
وديبل ، بتقديم الياء على الباء : موضع آخر ، يذكر في موضعه .
( دبي ) بضم أوله ، وكسر ثانيه وتخفيفه ، وبالياء المشددة : موضع واسع ;
قال ابن الأعرابي : ولذلك يقولون : جاءنا بدبا دبي ، أي بمثل دبا هذا الموضع
الواسع من المال . روى ذلك أبو عمر ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي .
الدال والثاء
( الدثنية ) بفتح أوله وثانيه ، بعده نون وياء مشددة : بلد بالشام ، معروف ،
على مثال البثنية ، ( وهي هناك أيضا ) : كورة من كور دمشق . والدثنية
دار أنس بن العباس ( 4 ) بن عامر الأصم الشاعر . وقال أبو علي القالي : الدفنية
والدثنية : منزل لبني سليم . نقلته من كتاب يعقوب في الابدال .
هامش
( 1 ) إنما يصح الذي زعمه البكري إذا كانت " دباها " مركبا إضافيا ، من دبا ، وها .
فأما إذا كانت " دباها " كلمة واحدة ، علما لقرية من نواحي بغداد ، كما أفاده ياقوت
في المعجم ، فكلام البكري هو الخطأ .
( 2 ) في ج : الدبيل ، بأل تحريف
( 3 ) في ج ، ز . السند . وهو تحريف . وقد جاء في معجم البلدان لياقوت أن دبيل
اسم لموضعين ، أحدهما قرية من الرملة . والآخر : مدينة بإرمينية تتاخم أران ،
كان ثغرا افتتحه حبيب بن مسلمة في أيام عثمان بن عفان ، في إمارة معاوية على الشام .
( 4 ) في ز : أنس بن عياض . وهو غلط ، لان أنس بن عياض أبا ضمرة الليثي غير
أنس بن العباس الرعلي السلمي . انظر تاريخ ابن عساكر مخطوط رقم 1041
بدار الكتب المصرية ( ج 6 ص 286 وما بعدها ) .