تعسفن الجناب منكبات * ذرا دبر يعاولن النذيرا *
وقال أبو ذؤيب :
كأن ابنة السهمي يوم لقيتها * موشحة بالطرتين هميج *
بأسفل ذات الدبر أفرد جحشها ( 1 ) * فقد ولهت يومين فهي خلوج *
الهميج : الضعيفة النفس ; يقال : قد همجت نفس النفساء : إذا ذبل وجهها .
وقال الأصمعي : الظباء التهامية لها خطتان سوداوان في طرتيها ، وذلك عند
منقطع لون ظهرها من لون بطنها . فدلك أن ذات الدبر من تهامة .
والخلوج : التي اختلج ولدها عنها . قال القتبي : قرئ يوما على الأصمعي من
شعر أبى ذويب : " بأسفل ذات الدير . . . " البيت ، بالياء أخت الواو ; فقال
أعرابي بالحضرة للقارئ : ضل ضلالك ! إنما هو ذات الدبر ، وهي ثنية عندنا .
فأخذ الأصمعي بذلك بعد .
( الدبل ) بضم أوله وثانيه ، وتسكينه أيضا : أرض معروفة ، في ديار بني تميم ;
قال العجاج :
* أذاك أم مولع موشي
جاد له بالدبل الوسمي
وبالحجور ( 2 ) ، وثنى الولي
من باكر الأشراط أشراطي
وبالفرنداد له أمظي
هامش
( 1 ) في اللسان وديوان أبى ذؤيب طبعة دار الكتب المصرية ( ص 60 ) : خشفها .
( 2 ) في ج . من الحجور ، تحريف .