واستعمل خالد بن عبد الله القسري رجلا من ربيعة على ظهر الحيرة ، فلما
كان يوم النيروز ، أهدى الدهاقين والعمال جامات الذهب والفضة ، وأهدى
هو قفصا من ضباب وأبيات شعر ، وهي :
جبا المال عمال الخراج وجبوتى * محلقة الأذناب حمر الشواكل ( 1 ) *
رعين الدبا والنقد ( 2 ) حتى كأنما * كساهن سلطان ثياب المراجل *
والدنا ، بالنون : موضع من ديار كلب ، مذكور بعد هذا .
( شعب أبى دب ) بضم ( 3 ) أوله ، وإسكان ثانيه . وهو شعب من شعاب
الحجون بمكة . وهناك خط النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن مسعود
ليلة الجن ( 4 ) من حديث عبد الله بن المبارك ، عن زيد ( 5 ) بن المبارك ، عن
محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، عن أبي عبيدة بن عبد الله ، عن أبيه .
( دباب ) على مثال فعال ، مشدد الثاني ، من دب : بلد في ديار غطفان ،
قال الراعي :
كأن هندا ثناياها وبهجتها * لما ( 6 ) التقينا على أدحال ( 7 ) دباب *
( الدبة ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : موضع قبل بدر ، مذكور في رسم
العقيق ، عند ذكر طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر .
( دبر ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وبالراء المهملة : جبل في ديار غطفان ،
قبل الجناب ، قال أرطاة بن سهية :
هامش
( 1 ) في ق : العام في مكان المال . والعراق ، في مكان : الخراج . وصفر ، فوق حمر .
( 2 ) النقد : من الخوصة ، ونورها يشبه العصفر . وقيل هي شجرة صفراء ( المخصص
لابن سيده ) .
( 3 ) في ز : وهو بضم أوله .
( 4 ) في ز : الحز . تحريف . وقد أخرج الحديث ابن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل .
قاله الشوكاني في تفسير سورة الجن .
( 5 ) في ج : يزيد .
( 6 ) في ق : يوم .
( 7 ) في ج : أدخال ، تحريف .