وسعى من فوره إلى بيت ابن أخيه المصطفى فبايعه .
ثم خاض معه معركته الباسلة ، أسد الله وأسد رسوله . وبسيفه
الصارم المنصور جندل رؤوسا من طواغيت قريش يوم بدر ، ومن
بعده قاتل يوم أحد حتى اغتالته حربة غادرة سددها إليه ( وحشي )
بتحريض من ( هند بنت عتبة ، زوج أبي سفيان بن حرب ) .
ورقصت هند على مصرع الفارس البطل ، وانتزعت كبده
فلاكتها ، وذهبت في تاريخ الاسلام بلقب آكلة الأكباد .
وذهب الفارس البطل ، بلقب سيد الشهداء .
مع المصطفى — صفحة 84
مساهمون: عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )
ص٨٤