أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا إلا يجدوا ما
ينفقون * إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء ، رضوا
بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون *
يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم ، قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد
نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم
الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون * سيحلفون بالله لكم
إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم
جهنم جزاء بما كانوا يكسبون * يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن
ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين * ) .
( صدق الله العظيم )
مع المصطفى — صفحة 322
مساهمون: عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )
ص٣٢٢