جاءه نفر منهم ، وهو صلى الله عليه وسلم في مجلسه مع صحابته ، فقالوا : ( 1 )
- يا محمد ، أخبرنا عن أربع نسألك عنهن ، فإن فعلت ذلك
اتبعناك وصدقناك .
سألهم عليه الصلاة والسلام : ما هي ؟
قال كبير منهم :
- أخبرنا كيف يشبه الولد أمه وإنما النطفة من الرجل ؟
- وأخبرنا كيف نومك ؟
- وماذا حرم إسرائيل على نفسه ؟
وأخبرنا عن الروح .
- وجاءه ( أبو صلوبا الفيطوني ) فقال :
- يا محمد ، ما جئتنا بشئ نعرفه - من دلائل النبوة - ما أنزل
الله عليك من آية فنتبعك لها .
وعقب ( ابن حريملة ) فاقترح على المصطفى مثل ما اقترحه عليه
الوثنيون من قريش . قال :
- يا محمد ، إن كنت رسولا من الله كما تقول ، فقل له فليكلمنا
حتى نسمع كلامه .
وأضاف آخر مقترحا :
- يا محمد ، ائتنا بكتاب تنزله علينا السماء نقرؤه ، وإلا جئناك
بمثل ما أتيتنا به !
هامش
( 1 ) تجد نصوص أسئلتهم والرد عليها في ( السيرة لابن هشام ) 2 / 91 وما بعدها .