و قال ابو غالب هاشم بن الحسن بن محمّد الرّستمى :
إذا احيا البلاد لنا حياها * و اروى من عز إليه صداها
سقى الأرض المدينة ماء ورد * زكّي العرف لا يسقى سواها
و ردّت عاجلا ايدي اللّيالي * عليها ما نضته من حلاها
لقد كانت لنا في ساحتيها * قديما لا تعفت ساحتاها
حدائق دونها جنّات عدن * ترى الرّواد فيها ما تريها
يذلّ الدّر منتثرا حصاها * و يخزي المسك منتشرا ثريها
احاط بها لذي القرنين سور * اناف على المجرة و امتطاها
و افدان طلبن لدى الثّريّا * نثارا لم ينله فرقداها
ديار لم تزل ناسى عليها * اسى خنساء إذ فقدت مهاها
فواها للمدينة كيف لاحت * لأعينها السّخينه ثمّ واها
كعترة رستم و بني زياد * و أولاد الخصيب و من تلاها
من الغرّ الّذين سموا لمجد * عليهم انزلت آيات طاها
نجوم ما تواري الأرض يوما * محاسنها و إن وارت سناها
و شهرهء مشرق ، شرف الدّين شفروه گويد ، و الحق مضمون اين قصيده بر
اصفهان صادق :
ديدى تو اصفهان را آن شهر خلدپيكر * آن سدرهء مقدّس وان عدن حورپرور
آن بارگاه ملّت وان تختگاه دولت * آن روى هفت عالم وان چشم هفت كشور
شهرى چو خلد اكبر هم ميوههاش باقى * هم فرشهاش مشكين هم تربتش مزعفر