تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاسن اصفهان ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
و قال ابو غالب هاشم بن الحسن بن محمّد الرّستمى :
إذا احيا البلاد لنا حياها * و اروى من عز إليه صداها سقى الأرض المدينة ماء ورد * زكّي العرف لا يسقى سواها و ردّت عاجلا ايدي اللّيالي * عليها ما نضته من حلاها لقد كانت لنا في ساحتيها * قديما لا تعفت ساحتاها حدائق دونها جنّات عدن * ترى الرّواد فيها ما تريها يذلّ الدّر منتثرا حصاها * و يخزي المسك منتشرا ثريها احاط بها لذي القرنين سور * اناف على المجرة و امتطاها و افدان طلبن لدى الثّريّا * نثارا لم ينله فرقداها ديار لم تزل ناسى عليها * اسى خنساء إذ فقدت مهاها فواها للمدينة كيف لاحت * لأعينها السّخينه ثمّ واها كعترة رستم و بني زياد * و أولاد الخصيب و من تلاها من الغرّ الّذين سموا لمجد * عليهم انزلت آيات طاها نجوم ما تواري الأرض يوما * محاسنها و إن وارت سناها
و شهرهء مشرق ، شرف الدّين شفروه گويد ، و الحق مضمون اين قصيده بر اصفهان صادق :
ديدى تو اصفهان را آن شهر خلدپيكر * آن سدرهء مقدّس وان عدن حورپرور آن بارگاه ملّت وان تخت‌گاه دولت * آن روى هفت عالم وان چشم هفت كشور شهرى چو خلد اكبر هم ميوه‌هاش باقى * هم فرش‌هاش مشكين هم تربتش مزعفر