و تقرير نتوان كرد . دو مقام شريف و دو مكان عالىاند در آن حوالى : يكى مصلّى و ديگر كوهچه كه هريك از ايشان به حقيقت ضامن تقبّل صلوات اهل خلوات است ، و متقبّل استجابت دعوات ارباب طاعات و عبادات ، نزهتگاه شيدايان ، و تفرّج جاى بىسر و پايان ، آرامگاه هر بىنوايى ، و پناهگاه هر تنهايى ، مهبط زمرهء كرّوبيان و محطّ رحمت روحانيان ، نسيم انس ، انس از مقامات كريمهء آن هر دو متنسّم ، و غنچهء گلبن قدس از روح رواح رباطات عظيمه و مصانع قديمهء ايشان متبسّم ، نور حدقهء عارفان جميل و عاشقان جمال از نور حديقهء مساجد زكيّه و مشاهد عليّهء آن روشن ، و دل درماندگان گناه و شرمساران روى سياه را از مشرق و مغرب صفو عفوّ آب و خاك پاك آن زمين ، شربت شفا و داروى درمان ، و اماكن مباركه و بقاع شريفه ، تماشاگاه و گلشن ، ملازمان و معتكفان آن را از آفتاب غفران بر سر سايه و رضوان همخانه و همسايه ، و در حضرت ملك متعال بر ذروهء رحمت ، برترين پايه ، يكى وادى تقوى و يكى كان ورع ، يكى طور و يكى عرفات ، يكى قصور و ديگر غرفات ، يكى وادى ايمن و يكى كوه يمن ، آن مقام خليل و اين محلّ حبيب ، آن ميقات موسى و اين مرقات عيسى ، اين سقط لوى آن غمدان ، آن حومل اين محوّل ، اين توضح آن مقرّات ، آن نجد ، اين لبنان ، اين جى ، آن لبنان ، فى الجمله آن عرش ملك ، اين عريش ملك ، و از جملهء منظومات كه در وصف آن هر دو گفتهاند ، قال ابو سعيد محمّد الرّستمى :
له عيش بالمدينة فاتني * أيّام لي قصر المغيرة مألف
حجّي إلى باب الحديد و كعبتي * باب العتيق و بالمصلّى الموقف
و اللّه لو عرف الحجيج مكاننا * من زنروذ و جسره ما عرفوا
لو شاهدوا زمن الرّبيع طوافنا * بالخندقين عشية ما طوفوا
زار الحجيج منّي و زار ذو و الحجي * جسر الحسين و شعبه فاستشرفوا
و رأوا ظباء الخيف في مغناته * فرموا هنالك بالجمار و خيفوا
أرض حصاها لؤلؤ و ترابها * مسك و ماء المد منها قرقف