تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وعن عمر بن سعد ، عن عبد الرحمن بن جُنْدب ، قال : لمّا رجع أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) من صفين ، وجاز دور بني عوف وكنّا معه ، إذا نحن عن أيماننا بقبور سبعة أو ثمانية ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : ما هذه القبور ؟ فقال له قُدامة ابن عَجْلان الأزديّ : يا أمير المؤمنين ! إنَّ خَبّابَ بن الأرَتّ تُوفِّيَ بعد مخرجك ، فأوصى أنْ يدفن في الظهر ، وكان الناس يدفنون في دورهم وأفنيتهم ، فدفن الناس إلى جنبه ، فقال ( عليه السّلام ) : رحم الله خبّاباً ، فقد أسلم راغباً ، وهاجر طائعاً ، وعاش مجاهداً ، وابتُلي في جسمه أحوالًا ، ولن يضيع الله أجرَ من أحسنَ عملًا . الخبر « 1 » . وفي نهج البلاغة : قال ( عليه السّلام ) في ذكر خَبّاب بن الأرتّ ( رحمه الله ) : يرحم الله خَبّاباً ، أسلم راغباً ، وهاجر طائعاً ، وعاش مُجاهداً ، طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضيَ عن الله « 2 » .
هامش
« 1 » وقعة صفين : 528 531 ، باختلاف يسير . « 2 » شرح نهج البلاغة / ابن أبي الحديد 18 : 171 / 42 .