متجر المؤمن بمكة « 1 » أو ربح المؤمن بمكة » « 2 » .
فقول الكشّي : أنَّه من أهل الارتفاع « 3 » . يكذّبه جميع ما ذكرنا ، مضافاً إلى وهنه في أصله . وفي التعليقة « 4 » كلام ينبغي ملاحظته . ثمّ أنّ النسخ مختلفة في ضبط لقبه ، يطلب من المطوّلات « 5 » .
[ 824 ] خَالِدُ بن يحيى بن خالد :
يظهر من النجاشي ، أنَّه من علماء الإمامية ، ومن الغضائري ، أنّه من المؤلَّفين « 6 » ، ولم يطعن عليه بشيء ، وكفى به له
هامش
« 1 » تهذيب الأحكام 7 : 230 / 1002 ، وفيه : ( الخراز ) وكذا في شرحه ملاذ الأخيار 11 : 442 / 22 ، والمراد به هو الجوان كما سيأتي في الهامش الأخير في ترجمته ، فلاحظ .
« 2 » لم ترد هذه العبارة لا في التهذيب ولا في شرحه ملاذ الأخيار ، وفي الأخير 11 : 442 / 22 ضعف الحديث وقال : « ولا ينافي هذا استحباب التجارة في سوق منى ، كما لا يخفى » .
« 3 » رجال الكشّي 2 : 618 619 / 591 ، وقد اختلفوا في تفسير ( الارتفاع ) ودلالته ، وقد حمله بعضهم على التجاوز بالأئمة ( صلوات اللَّه وسلامه عليهم ) إلى ما لا يجوز ، ومع هذا فيدخل ( الارتفاع ) في معنى الغلو ، ويكون حينئذ دالَّا على الجرح ، فلاحظ .
« 4 » تعليقة الوحيد على منهج المقال : 130 .
« 5 » لُقِّبَ ب ( الجوَّان ) في رجال البرقي : 31 في أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) ومثله في المصدر : 249 / في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ، وكذلك في رجال النجاشي : 150 / 391 ، ورواية في الكشّي 2 : 620 / 594 ، ورجال ابن داود : 87 / 558 ، وإيضاح الاشتباه : 171 / 247 ، ومشيخة الفقيه 4 : 454 ، ونقد الرجال : 124 ، ومجمع الرجال 2 : 164 ، وتنقيح المقال 1 : 389 ، وقاموس الرجال 4 : 143 .
وورود بعنوان : ( الجواز ) في المصدر في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام : 186 / 7 ، ورواية للكشي 2 : 748 / 855 ، وجامع الرواة 1 : 253 ، والأرجح هو الأول .
« 6 » رجال النجاشي : 151 / 395 وفيه : « خالد بن يحيى بن خالد ، ذكره أحمد بن الحسين [ أي : الغضائري ] ، وقال : رأيت له كتاباً في الإمامة كبيراً ، سمّاه كتاب المنهج » .
واستظهار المصنف أنه من علماء الإمامية لا دليل عليه سوى كتابه في الإمامة ، وليس كل من كتب في الإمامة بعد من علماء الإمامية ، والنجاشي لم يقتصر في كتابه على علماء الإمامية بل ذكر فيه العلماء والفقهاء والرواة والشعراء والأُدباء ، ومن صنف من الشيعة أو من بعض فرقهم .