بجلالته « 1 » ، انتهى .
ويؤيّده ما في تقريب ابن حجر : خَالِد بن طُهْمَان ، وهو خالد بن أبي خالد ، وهو أبو العَلَاء الخَفّاف ، مشهور بكنيته ، صدوق ، رمي بالتشيّع « 2 » ! ثم اختلط من الخامسة « 3 » .
وفي الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عُثمان ، عن خالد بن طُهْمان ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « إذا قهقهت ، فقل حين تفرغ - : اللهم لا تمقتني » « 4 » .
وفي التهذيب ، في باب كيفية الصلاة : عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر « 5 » ، عن علي بن الحكم ، عن أبي العلاء الخَفّاف ،
هامش
« 1 » تعليقة المحقق الداماد على رجال الكشّي 2 : 660 .
« 2 » انظر إلى قوله : « رمي بالتشيع » ! حتى لكان التشيع والوثاقة لا يلتقيان ، ومنه يعلم صحة ما ذكرناه سابقاً من أن توثيقات القوم وتجريحاتهم مبعثها الهوى والعصية ، فلا اعتداد بها ولا كرامة .
« 3 » تقريب التهذيب 1 : 214 / 43 .
« 4 » أُصول الكافي 2 : 113 / 422 .
« 5 » المراد بأبي جعفر هنا هو : أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري القمي الثقة الجليل .