[ 804 ] خَالِدُ بن سَعِيد الأسَديّ ، الكُوفيّ :
من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » .
[ 805 ] خَالِدُ بن سَعِيد الأُمَويّ الكُوفِيّ :
من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 2 » .
[ 806 ] خَالِدُ بن سعيد بن العَاص بن أُميّة بن عبد شمس :
نجيب بني أُميّة ، من السابقين الأولين ، والمتمسكين بولاية « 3 » أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) .
وكان سبب إسلامه : أنَّه رأى ناراً مؤججة يريد أبوه أنْ يُلْقِيَه فيها ، وإذا برسولِ الله ( صلَّى الله عليه وآله ) قد جذبه إلى نفسه وخلَّصه من تلك النار ، فلمّا استيقظ وعرف صدق رؤياه ، أسلم ، وهاجر مع جعفر إلى الحبشة ، وتولَّى هو تزويج أمّ حبيبة من النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) ورجع مع جعفر بعد ما فتح خيبر ، فكتبت تلك غزوة لهم ، واسهموا في الغنيمة ، وشهد خالد غزوة الفتح والطائف وحنين ، وولَّاه رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) صدقات اليمن ، فكان في عمله ذلك حتى بلغه وفاة رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) فترك ما في يده وأتى المدينة ولزم علياً ( عليه السّلام ) ولم يبايع أبا بكر حتى أُكْرِه أميرُ المؤمنين ( عليه السّلام ) على البيعة فبايع مُكْرَهاً .
وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر وحاجّوه في يوم الجمعة وهو على المنبر ، في حديث شريف مروي في الخصال « 4 » ،
هامش
« 1 » رجال الشيخ : 186 / 10 .
« 2 » رجال الشيخ : 186 / 9 .
« 3 » في الأصل : ( بولاء ) ، وقد اخترنا ما في الحجرية وإن صح ما في الأصل أيضاً .
« 4 » والاثنا عشر الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة ، وتقمصها والتقدم بها على أهلها الشرعيين هم خيرة من طلائع المهاجرين والأنصاري .
وهم :
1 خالد بن سعيد بن العاص .
2 المقداد بن الأسود .
3 أبي بن كعب .
4 عمار بن ياسر .
5 - أبو ذر الغفاري .
6 - سلمان الفارسي .
7 - عبد اللَّه بن مسعود .
8 بريدة الأسلمي .
وهؤلاء ( رضي اللَّه تعالى عنهم ) من المهاجرين .
9 - خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين .
10 - سهل بن حنيف .
11 - أبو أيوب الأنصاري .
12 - أبو الهيثم بن التيهان .
وهؤلاء ( رضي اللَّه تعالى عنهم ) من الأنصار .
انظر : الخصال 2 : 461 أبواب الاثني عشر .