تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

[ 191 ] إسماعيل الصّاحب بن أبي الحسن عَبّاد بن عَبّاد بن عَبّاد بن أحمد بن إدريس الطالِقاني

، كافي الكُفاة : الذي ألَّف لأجله الصدوقُ العيونَ ، والفاضل الحسن بن محمّد القُمّي كتابَ قُمّ ، وذكر في أوّله من فضائله ومناقبه وعلمه وتقواه وورعه وسداده وكرمه وإحسانه ، وتعظيمه للسادة العلوية ، وإكرامهم وسدّ خلَّتهم ، ولَمّ شَعَثهم ، شطراً وافياً . وقد نقلنا في ترجمة عبد العظيم الحسني « 1 » رسالة له في أحواله ، وفيها من الدلالة على إماميته ما لا يخفى على ذي مُسْكة . ويروي عنه : الشيخ الجليل جعفر بن أحمد القُميّ في كتاب المُسَلسلات « 2 » ، إلَّا أنّه مع ذلك وقع إلينا منه رسالة الإبانة في مذهب العدلية ؛ قال في أواخرها : وزعمت العثمانية ، وطوائف الناصبيّة أنّ أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) مفضولٌ في أصحاب رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) غير فاضل ! واستدلَّت بأن أبا بكر وعمر وليا عليه . وقالت الشيعة العدلية : ثم ذكر ما يقتضي أفضليّته ( عليه السّلام ) . ثم قال : وذهبت طائفة من الشيعة أنّ علياً ( عليه السّلام ) كان في تقيّة ، فلذلك ترك الدعوة « 3 » إلى نفسه ، وزعمت أنّ عليه نصّاً جليّا لا يحتمل التّأويل . وقالت العدليّة : هذا فاسد ، كيف تكون عليه التقية في إقامة الحقّ ، وهو سيّد بني هاشم ؟ وهذا سعد بن عبادة نابذ المهاجرين ، وفارق
هامش
« 1 » تقدمت ترجمته في الفائدة الخامسة في شرح حال الطريق رقم [ 173 ] ، فراجع . « 2 » المسلسلات : 109 ضمن مجموعة جامع الأحاديث . « 3 » استظهر الناسخ الشيخ آقا بزرك على المصنف لفظة ( الدعوة ) الواردة في سياق الكلام لسقوطها من قلمه سهواً ، وقد يكون الاستظهار من المصنف على كلام الصاحب بن عباد حيث كتب فوقها رمز الاستظهار ، فلاحظ .