تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
بالمدينة ، فكنّا في ذلك المكان ، وكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدم أبي وحشمه ، إن قام أحمد قاموا معه ، وإن جلس جلسوا معه ، وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره ، ما يغفل عنه ، فما انقلبنا حتى تشيّخ أحمد بن موسى بيننا « 1 » . وفي الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن سعد بن سعد الأشعري ، قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) عن الرجل يكون بعض ولده أحبّ إليه من بعض ، ويقدم بعض ولده على بعض ؟ فقال : نعم ، قد فعل ذلك أبو عبد الله ( عليه السّلام ) نحل محمّداً ، وفعل ذلك أبو الحسن ( عليه السّلام ) نحل أحمد شيئاً ، فقمت أنا به حتى حزته له « 2 » . ولعل هذه الضيعة هي اليسيرة في كلام المفيد ( رحمه الله ) وهذه الأوصاف والمناقب كيف تنفكّ عن الوثاقة فضلًا عن حسن الظاهر ، ولكنّ القوم أعرف بما فعلوا ، إلى غير ذلك من التراجم . وعلى هذا الأساس الواهي بنوا أنواع الأحاديث وقسّموها إلى الأربعة المعروفة ، وحكموا بحسن أكثر الصحاح ، ولو دخلت من هذا الباب الذي فتحناه تحقق لك صدق ما ادعيناه في أول الفائدة . وبا لله المستعان .
هامش
« 1 » الإرشاد 2 : 244 . « 2 » الكافي 6 : 51 / 5 .