وأخرني : أحمد بن محمد بن موسى الجندي ( 1 ) قال : حدثنا ابن همام ،
قال : حدثنا عبد الله بن العلاء المذاري ، عنه بكتاب يوم وليلة ، قال علي بن
همام : ولد أحمد بن هلال سنة ثمانين ومائة ، ومات سنة سبع وستين ومائتين ( 2 ) ،
انتهى .
والمتأمل في تمام كلامه ، يعلم أنه عنده - كما قال - : صالح الرواية ، وعدم
ثبوت ضعفه عنده ، وعدم دلالة قوله ، وينكر عليه ، كما سننبه عليه إن شاء الله
تعالى .
ويظهر هذا من الكليني أيضا ، فإنه مضافا إلى إكثاره الرواية عنه في
الكافي قال في باب الغيبة : الحسن بن أحمد ، عن أحمد بن هلال قال : حدثنا
عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن زرارة بن أعين قال : قال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : لا بد للغلام من غيبة ، قلت : ولم ؟ قال : يخاف -
وأومئ بيده إلى بطنه - وهو المنتظر ، وهو الذي يشك الناس في ولادته ، فمنهم .
من يقول : حمل ، ومنهم من يقول مات أبوه ولم يخلف ، ومنهم من يقول :
ولد قبل موت أبيه بسنتين ، قال زرارة ، فقلت : ما تأمرني لو أدركت ذلك
الزمان ؟ قال : ادع الله بهذا الدعاء :
اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تر في نفسك لم أعرفك ، اللهم
عرفني نبيك ، فإنك إن لم تعرفني نبيك لم أعرفه قط ، اللهم عرقي حجتك ،
هامش
( 1 ) كذا في الأصل : وفي المصدر في ترجمة أحمد بن هلال : وأخبرني أحمد بن محمد بن موسى بن الجندي
وقال : في ترجمة ابن الجندي 85 / 206 : أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أبو
الحسن المعروف بابن الجندي ، ومثله في رجال العلامة : 19 / 43 .
وفي فهرست الشيخ : 33 / 98 ، ورجاله أيضا : 456 / 106 : أثبت اسم ( عمر مكان
( عمران ) وقال ابن داود في ترجمته : 44 / 129 : ومنهم من يقول : ابن عمران بن موسى ،
وعمر أصح .
( 2 ) رجال النجاشي : 83 / 199 .