تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
انتهى ( 1 ) . وأيضا أن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد الذي تكون وفاته بعد وفاة ثقة الاسلام بأربع عشر سنة لما في النجاشي : من أن محمد بن الحسن بن الوليد مات في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ( 2 ) ، وقد مر عن النجاشي : أن وفاة ثقة الاسلام في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ( 3 ) ، يروي عن الصفار كما صرح به شيخ الطائفة في رجاله ( 4 ) ، فرواية ثقة الاسلام عنه أولى ( 5 ) ، انتهى كلامه زيد في اكرامه . وهذه الوجوه كلها مخدوشة كما ستعرف إن شاء الله تعالى . وأما الثاني : وهو عدم كون محمد بن الحسن المذكور هو الصفار فلوجوه : الأول : إنا لم نجد رواية للصفار عن سهل بن زياد في كتاب بصائر الدرجات من أوله إلى آخره ، مع أنه مقصور على ذكر الفضائل ، وسهل مرمي بالغلو الذي لا منشأ له إلا ذكرها ، ومن البعيد أن يكون من رجاله ولا يروي عنه في كتابه ، وقد روى عنه ثقة الاسلام في أصول الكافي أخبارا كثيرة ، بل لا يحضرني روايته عنه في غير الكافي إلا رواية في التهذيب في باب المسنون من الصلوات ، وفي الفقيه في باب الرجل يوصي بوصية فينساها الوصي ( 6 ) .
هامش
( 1 ) فهرست الطوسي : 9 / 7 . ( 2 ) رجال النجاشي : 383 / 1042 . ( 3 ) رجال النجاشي : 377 / 1026 . ( 4 ) رجال الشيخ الطوسي : 495 / 27 . ( 5 ) رسالة حجة الاسلام : 121 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 2 : 148 ، الفقيه 4 : 162 / 565 . كما روى محمد بن الحسن الصفار عن سهل بن زياد في التوحيد للصدوق 83 : 2 ، 97 : 2 ، 98 : 2 ومن البعيد وقوع الاشتباه في جميع هذه الموارد . .