السلام ) : " لا والله ما فوض الله إلى أحد " . . إلى آخره ( 1 ) .
وفي البصائر : في نوادر محمد بن سنان ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه
السلام ) : " لا والله . . . " وساق مثله سواء ( 2 ) .
وفي الباب المذكور : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن يعقوب
ابن يزيد ، عن الحسن بن زياد : عن محمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " إن الله عز وجل أدب رسوله حتى قومه
على ما أراد ، ثم فوض إليه " . . الخبر ( 3 ) .
وفي البصائر : يعقوب بن زيد ، عن أحمد بن الحسن بن زياد ، عن محمد
ابن الحسن الميثمي . . وساق المتن مثل ما في الكافي ( 4 ) .
وفي باب أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين
( صلوات الله عليهما ) : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن
عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن ابن أذينة ، عن محمد بن مسلم ،
قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : انزل جبرئيل ( عليه السلام ) على
محمد ( صلى الله عليه وآله ) برمانتين من الجنة فلقيه علي ( عليه السلام ) فقال :
ما هاتان الرمانتان اللتان في يدك ؟ فقال : أما هذه فالنبوة ليس لك فيها نصيب ،
وإما هذه فالعلم " ( 5 ) . . الخبر .
وفي البصائر : محمد بن عبد الحميد ، عن منصور بن يونس . . . إلى آخر
السند والمتن ، إلا أن في آخر خبر الكافي زيادة يسيرة لعلها سقطت فيما عندنا
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 210 / 8 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 406 / 12 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 210 / 9 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 403 / 1 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 206 / 3 .