تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * ( 1 ) ثم قال : " الحمد لله الذي أكمل لعلي عليه السلام منيته ، وهنيئا لعلي عليه السلام بتفضيل الله إياه " ثم التفت إلي فرآني إلى جانبه ، فقال : " ما أضجعك ها هنا يا أبا رافع ؟ " فأخبرته خبر الحية ، فقال : " قم إليها فاقتلها " فقتلتها . ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيدي فقال : " يا أبا رافع ، كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل ؟ يكون في حق الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه ، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شئ " . فقلت : ادع لي إن أدركتهم أن يعينني الله ويقويني على قتالهم . فقال : " اللهم إن أدركهم فقوه وأعنه " ثم خرج إلى الناس ، فقال : " يا أيها الناس من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي وأهلي ، فهذا أبو رافع أميني على نفسي " ( 2 ) . الثالث : شيخ الطائفة المحقة ، ورافع أعلام الشريعة الحقة ، إمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وعماد الشيعة والامامية بكل ما يتعلق بالمذهب والدين ، محقق الأصول والفروع ، ومهذب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة على الاطلاق ، ورئيسها الذي تلوى إليه الأعناق ، أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي البغدادي الغروي ، الذي هو المراد بالشيخ إذا أطلق في كلمات الأصحاب . وفي الخلاصة : شيخ الامامية ووجههم قدس الله روحهم ، ورئيس الطائفة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة صدوق ، عين ، عارف بالاخبار
هامش
( 1 ) المائدة 55 : 5 . ( 2 ) رجال النجاشي : 1 / 5 .