تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
جل جلاله ، حتى وصلنا إلى قرية فيها مسجد فدخلته ، وجاء الغيث شيئا " عظيما " في اللحظة التي دخلت فيها المسجد ، وسلمنا منه . وذكر بعد ذلك قصة أخرى تقرب منها ( 1 ) . ومن ذلك ما ذكره في مهج الدعوات قال : وكنت أنا بسر من رأى فسمعت سحرا " دعاء القائم صلوات الله عليه ، فحفظت منه الدعاء لمن ذكره : الأحياء والأموات ، وأبقهم - أو قال : وأحيهم - في عزنا وملكنا . أو سلطاننا ودولتنا وكان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة ( 2 ) . انتهى . ويظهر من مواضع من كتبه خصوصا " كتاب كشف المحجة أن باب لقائه إياه صلوات الله عليه كان له مفتوحا " ( 3 ) ، قد ذكرنا بعض كلماته فيها في رسالتنا جنة المأوى ( 4 ) . ومن ذلك ما ذكره في رسالة المواسعة والمضايقة ، في قصة طويلة ، وفيها : وتوجهنا من هناك لزيارة أول رجب بالحلة ، فوصلنا ليلة الجمعة سابع وعشرين جمادى الآخرة سنة 641 ، بحسب الاستخارة ، فعرفني حسن بن البقلي يوم الجمعة المذكورة أن شخصا " فيه صلاح يقال له ( عبد المحسن ) من أهل السواد قد حضر بالحلة ، وذكر أنه قد لقيه مولانا المهدي صلوات الله عليه ظاهرا " في اليقظة ، وأنه أرسله إلى عندي برسالة . فنفدت قاصدا " وهو محفوظ بن قرا ، فحضر ليلة السبت ثامن وعشرين شهر جمادى الآخرة ، فخلوت بهذا الشيخ عبد المحسن فعرفته ، وهو رجل
هامش
( 1 ) الأمان من أخطار الأسفار والأزمان : 128 . ( 2 ) مهج الدعوات : 296 . ( 3 ) كشف المحجة : 151 . ( 4 ) جنة المأوى ( ضمن بحار الأنوار ) 53 : 302 .