تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
منقولاته ، وإنما اتهمه الأصحاب في بعض دراياته واستنباطاته من كلام أحد - في منظومه أو منثوره - ما يدل أو يشير إلى كونه من أهل الحق ، مع عدم دلالته أو إشارة فيه ، أو معارضته بما هو أقوى منه من وجوه ، وحاشاه أن يكذب في نقله ، ويتهم في روايته . وثانيا " : أن سند إجازة العلامة للقطب غير منحصر بالقاضي . قال العلامة المجلسي - في الفائدة الثالثة ( 1 ) عشر من الجزء الأول من إجازات البحار : فائدة في ذكر إجازة العلامة للمولى قطب الدين الرازي على ظهر القواعد للعلامة المذكور ، وغير ذلك من الفوائد المتعلقة بالقطب المذكور : ووجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي قال : وجدت بخط الشيخ شمس الدين محمد بن مكي رحمه الله على كتاب قواعد الأحكام ما صورته ( 2 ) . . . إلى آخر ما نقلناه ( 3 ) عن هذه المجموعة الشريفة التي عثرنا عليها بحمد الله تعالى من غير زيادة ولا نقصان . وكانت وفاة هذا الشيخ سنة 886 ، فالظاهر أنه قبل ولادة والد القاضي فلاحظ . وثالثا " : أن نص الشهيد غير منحصر في المقام المذكور ، بل صرح بأحسن منه في إجازته لابن الخازن كما مر ( 4 ) ، وهي من الإجازات المعروفة الموجودة في البحار ومواضع أخرى ، ونقل هو عنها أيضا " في ترجمة الشهيد ( رحمه الله ) وغيره يح - قوله : ولو سلم فإنه قد كان ذلك . . . إلى آخره ، يعني أن القطب كان عاميا " ، ولكن كان يتقي ويظهر التشيع لكون السلطان مروجا " للشيعة .
هامش
( 1 ) في المخطوطة والحجرية : التاسعة عشر . ( 2 ) بحار الأنوار 107 : 138 . ( 3 ) انظر صفحة : 351 . ( 4 ) مر في صفحة : 353 .